تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ عبد الله الأسعد
159
بحوث في علم النفس الفلسفي
1 قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ « 1 » ، حيث يستدلّ بمعرفة سجود مَن سجد لله تعالى وهي معرفة نظرية على معرفة عملية وهي وجوب السجود على الإنسان . 2 قوله تعالى : وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ « 2 » ، فهي معرفة لا تستدعي جرياً عملياً في نفسها لكنّها كانت دليلًا على معرفة عملية تضمّنها قوله تعالى : أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ « 3 » ، وغير هذه من الآيات كثير لمَن أراد التوسّع والاستزادة « 4 » . 2 . مراتب العقل العملي للعقل العملي أربع مراتب أيضاً ، وهذا النوع يرجع إلى التنوّع في أساليب الوصول إلى كلّ مرتبة من هذه المراتب والآثار التي تترتّب على كلّ مرتبة منها ، وإليك هذه المراتب بحسب تسلسلها الطبيعي : التجلية : وهي عملية تطهير الظاهر وتهذيبه وإنّما تتحقق إذا جاءت أحوال الإنسان وأعماله مطابقة للشريعة السمحاء ، حيث يبدأ الإنسان بالعمل الأسهل ثمّ الأشد فالأشد ، ولا شكّ أنّ المداومة على الأعمال
--> ( 1 ) الحج : 18 . ( 2 ) الرحمن : 7 . ( 3 ) الرحمن : 8 . ( 4 ) نظرية المعرفة للشيخ السبحاني .